Connect with us

أخبار ليبيا

في اليومِ الدوليّ للشباب: شبابُ ليبيا اليوم.. قادةُ الغد

في اليوم الدولي للشباب، الذي يُصادف اليوم في 12 أغسطس، تتجه أنظار العالم إلى فئةٍ تمثّل القلب النابض للمجتمعات، ومفتاح التغيير والتقدم. وفي ليبيا، حيث لا تزال ملامح المستقبل تتشكل وسط التحديات، يبقى الشباب العنصر الأهم والأكثر قدرة على صنع الفارق، فهم ليسوا فقط الشريحة الأكبر عددًا، بل الأكثر طموحًا، والأكثر إيمانًا بإمكانية الخروج من دائرة الأزمات إلى أفق جديد من البناء والاستقرار.

شباب ليبيا أثبتوا خلال السنوات الماضية حضورهم في شتى الميادين، فمن العمل التطوعي والإنساني، إلى المبادرات التكنولوجية والابتكار، مرورًا بريادة الأعمال، قدموا نماذج مشرفة تستحق الدعم والاحتفاء.

في هذا الإطار، يؤكد الدكتور الصدّيق خليفة حفتر أن الشباب هم “أغلى ما تملكه ليبيا”، وأن الاستثمار فيهم “هو الاستثمار الوحيد الذي لا يخسر”، ويرى أن “بناء الدولة يبدأ من تمكين شبابها، وتأهيلهم، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار”، كما دعا إلى تأسيس مشاريع تنموية يكون فيها الشباب شركاء حقيقيين، لا مجرد مستفيدين، من خلال دعم مبادراتهم، وتوفير التمويل للمشاريع الصغيرة، وتوسيع نطاق التدريب المهني والتقني في مختلف مناطق ليبيا.

واليوم الدولي للشباب يجب أن يكون محطة لمراجعة السياسات العامة تجاه هذه الشريحة، واستشراف مستقبلٍ يعترف بدورهم الحقيقي، ويمنحهم المساحة الكافية للمشاركة في رسم معالم ليبيا الجديدة، فالشباب الليبي يحتاج إلى بيئة تواكب طموحاته، وتوفر له الأمان، وتفتح له أبواب الأمل.

إنّ ليبيا التي نطمح إليها لا تُبنى إلا بسواعد شبابها، بعقولهم النيرة، وبإصرارهم على تخطي العوائق، واليوم، أكثر من أي وقت مضى، نحن مدعوون لتوحيد الجهود، والعمل من أجل جيل يُمسك بزمام مستقبله، ويقود بلاده نحو الغد، بعزيمة لا تعرف التراجع، فالأوطان لا تنهضُ إلا بشبابها.