أخبار ليبيا
الذكاءُ الإصطناعي.. في خدمةِ مستقبلِ التعليم في ليبيا

أصبح الذكاء الاصطناعي الشغل الشاغل للأفراد والمؤسسات، لقدرتِه على محاكاة المهارات العقلية والمهام بشكل مماثل للبشر، إن لم يكن أفضل منها.
لقد بات الذكاء الاصطناعي مساندًا في الكثير من المجالات المهمة، كالطب وتشخيص الأمراض، وأعمال الهندسة والفنون المعمارية والصناعة والزراعة وسواها.
في ليبيا، لا بد من وضع سياسة للإستفادة من الذكاء الاصطناعي، تكون بمثابة خريطة طريق تمكّنها من مواكبة الذكاء الاصطناعي واللحاق بتطوره واستغلاله في شتى الميادين، والاستفادة من إمكاناته، والتخفيف من المخاطر المصاحبة لانتشاره، ما يساهم في تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي الشامل.
يتطلب الذكاء الاصطناعي استثمارًا طويل الأجل في رأس المال البشري، بدءًا من مستوى التعليم الابتدائي وصولًا إلى سوق العمل.
وبرأي الدكتور الصدّيق خليفة حفتر أنه “يجب إدخال التعديلات اللازمة على المناهج المدرسية في ليبيا، حتى تواكب عصر الذكاء الاصطناعي والبيانات والتقنيات الرقمية، ولا يكتمل ذلك إلا من خلال توفير الكفاءات المطلوبة لتعليم الطلبة وتدريبهم على التقنيات الحديثة.
مع ظهور الذكاء الاصطناعي وانتشاره في كافة المجالات، أضحى منافسًا لا يُستهان به للتعليم التقليدي، كونه أكثر عصرية وقدرة على تمكين الطلاب من اكتساب رؤًى أعمق تتناسب مع متطلبات العصر الحديث.
من هذا المنطلق يعوّل الدكتور حفتر على أهمية إحداث نهضة نوعية في مجال التعليم في ليبيا، اقتناعًا منه “بأن الذكاء الاصطناعي سيخلق ثورة في طريقة التدريس والتعلّم، مما يجعل التعليم أكثر كفاءة وفعالية”.
بالمحصلة، يمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التعليم عبر تطوير منصات تعليمية ذكية تقدم دروسًا تفاعلية، وتوفير مساعدات افتراضية للطلاب، وتحليل بيانات التعلّم لتحسين المناهج، ودعم التعلّم عن بُعد لذوي الاحتياجات الخاصة أو للقاطنين في المناطق النائية.
